في السابق كان جلّ هم المسوقين الحصول على قوائم بريد إلكتروني ضخمة. فكلما كانت القائمة أضخم كلما زاد عدد من يستلم ويتفاعل مع رسائلك الإعلانية. ساد هذا الاعتقاد سابقًا ولكن في الوقت الحاضر، يعتمد نجاح التسويق بالبريد الإلكتروني على أكثر من قائمة بريد ضخمة. يعلم المسوّقون المحنّكون أنّ حصولك على قائمة بريد صغيرة نسبيًا ولكنها متفاعلة هو أمر أفضل بكثيرٍ من وجود مجموعة كبيرة من عناوين البريد الإلكتروني التي لا تقرأ البريد أصلًا. فمن المرجّح جدًّا أن يتحوّل من يهتم ويتفاعل مع رسائلك ومنتجاتك إلى زبون مخلصٍ. إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة عدم أهمية زيادة عدد عناوين البريد في قائمتك لأن دوران العملاء هو أمر جدّي.

يميل المتابعون إلى قراءة الرسائل والتفاعل مع تلك التي تتسم بطابعٍ شخصي. في الواقع، يزيد احتمال قراءة الرسائل التي تحوي سطورًا ذات طابع شخصي بنسبة 26%. بدأ العديد من المسوّقين باستخدام أسماء القراء في موضوع الرسالة وضمنها. وقد طوّر بعض المسوقين أساليبهم وذلك باستخدام المحتوى الذكي لزيادة إضفاء الطابع الشخصي على رسائلهم، كما فعلت Adidas في هذا المثال. فبدلًا من إرسال الرسالة ذاتها لكل المشتركين، تستطيع استخدام السلوك الشرائي للمتابع، جنسه، موقعه الجغرافي، وعوامل أُخرى لكتابة رسائل ذات طابع شخصي.
وسائل التواصل الاجتماعي هي وسيلة رائعة للوصول إلى الجمهور الخاص بك ولكن مواقع التواصل الاجتماعي تأتي وتذهب. فلو تذكرنا معا منذ وقت ليس ببعيد كان لدينا موقع مثل فريندفيد، نبضات Google، ماي سبيس friendfeed, Google Buzz, MySpace, Plurk and countless وعدد لا يحصى من المواقع الأخرى معظمها إما باردة او ميتة او اتقفلت اساسا أو انها غير ذي صلة بما تقدمه علي مدونتك. واليوم نحن وصلنا إلى الفيسبوك وتويتر، ولكن ليس كل فرد يمكنه الوصول الي هذه المواقع كما هو الوصول إلى حساب البريد الإلكتروني الخاص به.

كيف اقوم بارسال رسالة بريد الكتروني في Outlook 365

×