ففي حديثه، قال رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان، عبدو أو كسم إن "المركز كان منكبًا منذ نحو عشرة أيام على درس ملف فرقة مشروع ليلى الذي يهين المقدسات في بعض أغانيه ويشكّل إساءة إلى المجتمع وخطرًا عليه"... وأضاف: "سيكون لنا موقف حازم ككنيسة، وسنلجأ إلى القانون إذا لزم الأمر، فلا يجوز تحت ستار الحريات أن نهين الديانات". وهنا نتساءل، أو أتساءل أفضّل: أليس هنالك شيء في هذا العالم، وفي منطقتنا، أخطر من مواصلة قمع حريات التعبير ومن العنف الذي ينتج عن شرعية هذا القمع؟ العنف الذي تشرعنه بعض المؤسسات، ومنها الدينية، مما يعطي ضوءًا أخضر لبعض الأفراد والمجموعات بمواصلة التعنيف؟ سواء الممارس على النساء في سياق آخر وعلى المثليين/ات جنسيًا في سياقنا هذا وكذلك على كل من "يتجرأ" أن يحكي موفقًا ناقدًا للمقدسات والدين وما إلى ذلك؟ 

وهو ClickFunnels او Leadpages افضل


على عكس الاحتجاجات السابقة، فقد لعبت النساء الفلسطينيات دوراً بارزاً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، إذ لم يكن يخشين مواجهة الجيش الإسرائيلي أو دعم القضية الفلسطينية. كان هذا الدعم ملموسا في الواقع إذ كن يمثلن ثلث ضحايا الانتفاضة، وكان دورهم في المدن أكبر من دور النساء في القرى. يعود هذا إلى التأثير الكبير للسلطة الأبوية في القرى والتي تقوم بإبقاء النساء في قراهن.[39] بدأت الانتفاضة السماح للنساء بتأكيد وجدهن على الصعيد الاجتماعي والسياسي مما شكل قطيعة مع الماضي. ففي السابق كانت النساء الناشطات هم فقط اللواتي يشاركن في السياسة الوطنية.

كيف يمكنك ان تفعل مخطط قمع

×